‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ عن الاحتلال في الصحراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ عن الاحتلال في الصحراء. إظهار كافة الرسائل

محاولات فرنسا لإخضاع قبائل الساقية الحمراء و وادي الذهب

بعد نجاح سياسة التطويع التي نهجها الليوتنان كولنيل كادن حيال قبائل الركيبات, قررت الحكومة الفرنسية غزو المغرب ابتداءا من سنة 1920, و إلحاقه بمستعمراتها في إفريقيا, و لحماية مراكزها من أي هجوم, قررت الحكومة الفرنسية ربط الإتصال بين وحداتها العسكرية المرابطة في الجزائر و موريطانيا, و هكذا التقى الكمندان لوزان القبطان او جيراس, بالقرب من بئر لمزاب الواقعة في منطقة الحنك سنة 1920, لوضع خريطة خاصة بالمجال التي تنتجعه قبائل الركيبات الشرق.

لمحة تاريخية عن السمارة

التحقت مدينة السمارة بالوطن الأم سنة 1975، بفضل المسيرة الخضراء المظفرة التي أبدعها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه. وقد اشتهرت السمارة تاريخيا بزخمها الديني وغناها الثقافي حيث كانت قبلة للعلماء والراغبين في العلم والمعرفة، ووجهة للزوار المريدين ليتتلمذوا على يد شيوخ الزوايا، لهذه الأسباب استحقت لقب العاصمة العلمية والروحية للاقاليم الجنوبية.

سياسة فرنسا اتجاه قبائل وادي الذهب

رغم استسلام محمد ولد الخليل سنة 1914, فقد هاجم حوالي أربعمائة و خمسين فردا من قبيلة السواعد من ركيبات الساحل مركز آدرار سنة 1916, و استولوا على قطيع هام من الإبل, فتصدى لهم اليوتنان جيمل و هزمهم في 26 دجنبر من نفس السنة و السبب في هذا الهجوم, يعود إلى المعاملة السيئة التي قوبلت بها الركيبات من طرف الحاكم الفرنسي بموريطانيا أبيسي الذي جعلهم خاضعين لسلطة أمير آدرار. خوفا من حدوث مضاعفات خطيرة أقدمت الحكومة الفرنسية على عزل أوبيسيي و تعويصه باليوتنان كولنيل كادن سنة 1917 , وحثته على نهج سياسة مرنة مع الركيبات فسن كادن سياسة جديدة أطلق عليها اسم سياسة التطويع تقوم على أساس السماح للركيبات بالعودة إلى منطقة آدرار, لاتباع مراعيها, و منحهم كذلك حرية التنقل و الاتصال بالسلطات الفرنسية دون اية وساطة من أمير آدرار, مقابل تعهدهم بعدم مهاجمة المراكز الفرنسية أو تقديم أية مساعدات لكل ثائر ضد فرنسا فقبل محمد ولد الخليل هذه الشروط, وحل بسان لوي في أكتوبر 1917.

التصدي للمشاريع الفرنسية

بعد فرض معاهدة الحماية على المغرب سنة 1912, تأزمت وضعية قبائل الصحراء لأنها فقدت بسبب الحصار الذي ضربته كل من السفن الحربية الفرنسية و الإسبانية على سواحل المغرب الجنوبية "أرسلت اسبانيا سفينتها الحربية alvaro bazan إلى سواحل المغرب الجنوبية للتعاون مع السفينة الحربية الفرنسية L.INDE لمنع رسو السفن الحربية المحملة بالسلاح للشيخ ماء العينين في ساحل طرفايا"
تلك المساعدات المادية و المعنوية التي كان يرسلها المخزن المركزي للشيخ ما العينين " حيث بعث قنصل فرنسا بالعرائش jennier رسالة إلى وزير بلاده بطنجة regnault في فبراير 1907. أخبره فيها بأن السلطان مولاي عبد العزيز قد أرسل حوالي 125 صندوق في البندقيات و 145 آخر من الذخيرة للشيخ ماء العينين."